Yahoo!

البيــــض تاريــخ وحضــارة

كتبها mohamed cheriti ، في 10 مايو 2006 الساعة: 21:03 م

 

الموقع الجغرافي:    تقع ولاية البيض في الجنوب الغربي للجزائر بين خطي عرض 40-33 شمالا و خطي الطول 00-01 شرق ويحدها جغرافيا اكل من

 

من الشمال ولايتــــــــــي:            سعيــــــــدة و تـــــــــيارت من الشرق و الجنوب الشرقي :       ادرار -الأغواط-غرداية من الغرب و الجنوب الغربي :         بشار-النعامة-سيدي بلعباس  

تتربع الولاية على مساحة 71.697كلم و تتكون من 22 بلدية موزعة على 8  دوائر إدارية ,تتخلل ولاية البيض جبال كجبال أكسال أعلى قمة  به 2008م  و جبل ماكنة 1977م  و جبل تمدة 1987م و جبال أخرى كجبل بودرقة و بونقطة و تمتاز تضاريسها بثلاث  نطاق جغرافيـــة الهضاب العليا شمالا, الأطلس الصحراوي في الوسط,    و الصحراء جنوبا

                               صؘ?اء المنطقة  

مناخ الولاية:  يمتاز مناخ ولاية البيض بالتنوع لتنوع مناطقها مناخ ارد  شتاءا و معتدل صيفا بمنطقة الهضاب العليا ,جاف و حار بمنطقة الصحراء, من حيث النباتات و الثروة الغابية تمتاز الولاية بتنوع النباتي المقاوم للجفاف و الحرارة مثل نبات الحلفاء ,الصنوبر البحري,إكليل الجبل ,العرعار,البلوط,الشيح

 

الفلاحة و تربية المواشي : تتوزع الاراضي الفلاحية -أراضي فلاحية 11.702هـ - الاراضي المسقية 4.559هـ و بحكم مناطقها الرعوية فإنها تتوفر على ععد لاباس به من الماشية - الأغنام 1.680.342-البقر 23.301 -المعز 07.665 -الإبل8.243

 تاريخ الولايــــــــــة : يرجع عمر المنطقة حسب علماء الأثار و التارخ إلى أكثر من ستة ألاف سنة و هو ماتجسده الرسومات الحجرية الممتدة من الشمال و جنوب سلسلة الأطلس الصحراوي و كذا إنتشار مقابر اللإنسان القديم ماقبل التاريخ خاصة بمنطقة الكراكدة و بريزينة و ام الرجم و تم في سنة 2004 إكتشاف أثار اقدام للديناصورات بالمنطقة الشمالية لمدينة البيض  و إضافة للرسومات الحجرية التي عرفت بهذة المنطقة      و أبرزها رسم كبش بوعلام بدائرة بوعلام و العقرب العملاق بدائرة بوسمغون و بعض الرسومات المنتشرة هنا و هناك بمناطق بريزينة و الابيض سيدي الشيخ و عربوات

 العتيق

البيض أثناء الوجود الفرنسي: تم إنشاء أول قاعدة عسكرية سنة 1852 بأمر من الجنرال الفرنسي بليسي و اطلق على المدينة إسم ليني فيل نسبة للعقيد ديليني

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

زيارة الرئيس عبد العزيز بوتفليقة

كتبها mohamed cheriti ، في 9 مارس 2006 الساعة: 01:27 ص

 

 زيارة الرئيس عبد العزيز بوتفليقة لولاية البيــــــض

 

 

 

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

أبطـال و معـارك المقاومــة الشعبيـــة

كتبها mohamed cheriti ، في 9 مارس 2006 الساعة: 01:25 ص

    

  الشيـــــــــخ بوعــــــمامــــــــــــة 

 

 

مجسم لشيخ بوعمامة (مقر البلدية)

مجسم لشيخ بوعمامة (مقر البلدية)

 سيـــــــــرتـــــــــــــــــــه

هو محمد بن العربي بن ابراهيم الملقب بالشيخ بوعمامة ,وهي التسمية التي لازمته طول حياته ,لكونه كان يضع عمامة على رأسه شأنه في ذلك شأن كل العرب . ينتمي عائليا إلى أولاد سيدي التاج الإبن الثالث عشر لجد الأسرة الأول من زوجته الفقيقية ,وما عرف عنه أنه سليل فرع أولاد سيدي الشيخ الغرابة .ولد بوعمامة على الأرجح مابين 1838و1840 بقصر الحمام الفوقاني في منطقة فقيق المغربية ,وفي هذه الفترة الصعبة من تاريخ الجزائر أجبرت عائلته على الهجرة ومغادرة الأرض والاستقرار في الأراضي المغربية ,وواكب ذلك إبرام معاهدة لالة مغنية عام1845 بين السلطات الاستعمارية الفرنسية و السلطان المغربي عبد الرحمن .أبوه هو الشيخ العربي بن الحرمة الذي كان يزاول مهنة بيع البرانس و الحلي مابين منطقة فقيق و المقرار التحتانبي وقد وافته المنية في هذه المنطقة عام 1879 . ينتمي الشيخ بوعمامة عقائديا إلى الطريقة الطيبية التي حلت من المغرب الأقصى, وعن طريق الحدود وصلت الى الغرب الجزائري حيث انتشرت انتشارا واسعا ,كماأن انتماءه إلى الطريقة الطيبية لم يمنعه من التأثر بالطريقة السنوسية كذلك ومرد ذلك القرابة التي كانت بين الطريقة السنوسية وبين أولاد سيدي الشيخ ,على اعتبار أن هذه الطريقة كان منبعها الغرب الجزائري .
استطاع الشيخ بوعمامة تأسيس زاوية له في منطقة المقرار التحتاني مما زاد في شعبيته وكثر بذلك أتباعه ومريدوه في العديد من المناطق الصحراوية . دامت مقاومةالشيخ بوعمامة أكثر من ثلاثة وعشرين عاما,حتى أطلق عليه لقب الأمير عبد القادر الثاني ,وقد اشتهر بقدرته الفائقة في مواجهة قوات الاحتلال التي لم تنجح في القضاء عليه رغم محاولاتها سياسيا وعسكريا ,إلىأن وافته المنية في 17 أكتوبر 1908 بمنطقة وجدة المغربية

 

                

معركة تازينة قرب الشلالة

معركة تازينة قرب الشلالة

  مقاومة الشيخ بوعمامة

      1881-1908

 مقدمــــــــــــة

عانى الجنوب الوهراني على غرار المناطق الجزائرية الأخرى ويلات الاستعمار الفرنسي من خلال سياسته الجهنمية المبنية على ضرب الصف الواحد معتمد في ذلك على الدور الكبير للمكاتب العربية التي نجحت بدورها في خلق البلبلة وإثارة أحقاد القبائل فيما بينها حتى يستتب لها الأمر, كما أنها استطاعت أن تتغلغل بين العائلات الكبيرة لخلق الفتن وهذا ما حدث بين فرع الغرابة الذي ينتمي إليه الشيخ بوعمامة و فرع الشراقة أبناء عمومته إلا أن الشيخ بوعمامة أدرك نوايا الاستعمار الفرنسي ,فأعلن الجهاد لتخليص البلاد والعباد من براثن الاحتلال الفرنسي وقداستمر جهاده إلى غاية عام 1908.

الأوضاع الممهدة لمقاومة الشيخ بوعمامة

إن المتتبع لتاريخ منطقة الجنوب الوهراني منذ مقاومة أولاد سيدي الشيخ يجد أن المنطقة كانت تعيش إستقلالية في تسييرها لشؤونها الداخلية ومرد ذلك هو التمركز الضئيل جدا للمستوطنين في المنطقة ,وحتى الجيش الفرنسي لم يكن يملك إلا مركزا واحدا في لبيض سيدي الشيخ فرع الشراقة , لكنه استطاع بعد معارك ضارية خاضتها ضده عائلة أولاد سيدي الشيخ من تشتيت هذه العائلة , فمن أفرادها من اضطر مكرها إلى الهجرة إلى المغرب الأقصى ,ومنهم من نزح إلى ضواحي الجنوب الأقصى وتمركز في منطقة المنيعة .
و الملفت للانتباه أن عزوف سكان المنطقة عن المقاومة التي كانوا قد أعلنوها عام 1864لم يدم طويلا ,حيث ظهر على مسرح الأحداث فرع أولاد سيدي الشيخ الغرابة من خلال الصمود الذي أثبته الشيخ سي معمر بن الشيخ الطيب رئيس فرع الغرابة في مقارعته للعدو الفرنسي في المنطقة بداية من شهر أفريل 1873 , لكن هذا الأخير اضطر إلى الانسحاب ووضعه تحت الإقامة الجبرية , ولكن ما أن انتهت فترة 1878 -1880 حتى ظهرت شخصية مجاهدة أخرى من نفس الفرع وهي الشيخ بوعمامة الذي حمل لواء الجهاد ضد الاستعمار الفرنسي ووقف في وجه التوسع في المناطق الصحراوية.

 أسباب مقاومة الشيخ بوعمامة يكفي القول بأن رفض الشعب الجزائري للاحتلال الفرنسي يعد من أهم العوامل التي دفعت بالشيخ بوعمامة إلى الإعداد والتنظيم للعمل الثوري ضد العدو بالجنوب الوهراني ومما لاشك فيه أن هناك جملة من الأسباب ساهمت بشكل كبير في التعجيل بإشعال الثورة ومن أهمها مايلي:
 الأسباب المباشرة:
يعتبر مقتل الضابط الفرنسي واين برونر وهو برتبة ملازم أول وكان يشغل رئيس المكتب العربي لمنطقة البيض وذلك في 22أفريل 1881 ,مع أربعة من حراسه من فرسان الصبايحية عندما حاول جاهدا إيقاف نشاط الشيخ بوعمامة السبب المباشر في اندلاع المواجهة بين الشيخ بوعمامة والإدارة الاستعمارية الفرنسية .
 الأسباب غير المباشرة :
لقد تأثر الشيخ بوعمامة بفكرة الجهاد ضد الصليبيين الغزاة المحتلين لكونه رجل دين وصاحب زاوية , هذا إلى جانب الأفكار الإصلاحية التي وصلت إلى المناطق المجاورة وأثرت تأثيرا مباشرا على الشيخ , وكان من أبرزها دعوة جمال الدين الأفغاني و السلطان عبد الحميد الثاني إلى بناء تحالف إسلامي في إ طار الخلافة الاسلامية كأساس لتغيير أوضاع المسلمين وطرد المستعمرين و هي الأفكار التي وصلت إلى المغرب العربي كذلك عن طريق الوافدين من المشرق العربي ,يضاف إلى هذا كله دور دعاة الطريقة السنوسية في إثارة سكان المناطق الصحراوية ضد تغلغل الاستعمار ومواجهته وقد كان لهذا الدور مفعوله على نفسية الشيخ بوعمامة ,وهي عوامل كافية ليقوم الشيخ بوعمامة بحركته الجهادية ضد الإستعمار الفرنسي في منطقته.
ب- السبب الإقتصادي:
إن تردي الأوضاع الإقتصادية في منطقة الجنوب الوهراني في تفجير الأوضاع واندلاع الثورة , خاصة بعد انتشار المجاعة التي أهلكت سكان المنطقة وفقدوا جرائها كل ممتلكاتهم ناهيك عن الغبن الذي تسببت فيه السياسة الجائرة للإدارة الاستعمارية ,ومنها منع بعض القبائل من التنقل ما بين 1879 و1881,خاصة قبائل آفلو والبيض و قبائل جبال القصور الرحالة وقد تولد عن ذلك نوع من التذمر و الاستياء الشديدين ,وقد نجم عن .موت أعداد كبيرة من المواشي وقد وصلت نسبة الخسائر التي لحقت بمنطقة آفلو وحدها بثلاثمائة رأس أي:

 80/. منها نسبة 37/. في سنة 1879-1880 و نسبة 43/. سنة 1880-1881 .
وكذلك عزم السلطات الفرنسية على إقامة مركز عسكري للمراقبة في قصر تيوت ,بعد فشل البعثة الرسمية لدراسة مشروع مد الخط الحديدي عبر الصحراء في الجنوب الغربي لإقليم وهران عام 1879

 مراحل المقاومة ا-المرحلة الأولى

لم يعلن الشيخ بوعمامة الثورة على الاستعمار الفرنسي بمنطقة الجنوب الوهرابي إلا بعد أن هيأ جميع القبائل الصحراوية عن طريق مريدي الطريقة الشيخية المنتشرين عبر كل المنطقة, ومنها قبائل الطرافي و رزاينة والأحرار و فرندة و تيارت ,وقد وجدت هذه الدعوة صداها لدى قبائل عمور و حميان و الشعامبة ,وقد استطاع الشيخ بوعمامة في وقت قصير أن يجمع حوالي ألفان وثلاثمائة جندي بين فرسان و مشاة .لقد وقعت أول مواجهة عسكرية بين الشيخ بوعمامة و القوات الفرنسية في 27 أفريل 1881 بالمكان المسمى سفيسيفة جنوب عين الصفراء ,أسفرت عن انهزام الجيش الفرنسي واستشهاد بعض رجال الشيخ بوعمامة منهم وقائد المعاليف قائد الرزاينة.وأمام خطورة الوضع سارعت السلطات الاستعمارية إلى إرسال قوات إضافية إلى المنطقة لقمع الثورة والقضاء عليها وتمثل المدد الذي وصل إلى المنطقة فيما يلي:
- ثلاث فيالق من المشاة تحت قيادة العقيد إينوسانتي .
- فرقتين يقودهما القايد قدور ولد عدة .
- فرقة تيارت يقودها الحاج قدور الصحراوي.
- قافلة من ألفين وخمسمائة جمل ومعها ستمائة جزائري .
- قائد الشعبة العسكرية لمعسكر الجنرال كولينو دانسي هو الذي تولى القيادة العامة لهذه القوة العسكرية.
أما المواجهة العسكرية الثانية بين الطرفين الجزائري والفرنسي كانت في 19 ماي 1881 بالمكان المسمى المويلك وتقع قرب قصور الشلالة بجبال القصور ,وكانت معارك عنيفة جدا اشتد فيها القتال بين الطرفين وكان النصر فيها حليف الشيخ بوعمامة رغم تفوق العدو في العتاد والعدة .وحسب تقارير الفرنسيين أنفسهم فإن هذه المعركة خلفت خسائر لكلا الطرفين ,وقد قدرت خسائر الفرنسيين فيها ستون قتيل واثنان وعشرون جريحا.وبعد هذه المعركة ظل الشيخ بوعمامة سيد الموقف ,حيث توجه إلى الأبيض سيدي الشيخ مما ساعد الثوار في هذه الفترة على قطع خطوط التلغراف الرابط بين فرندة والبيض ومهاجمة مراكز الشركة الفرنسية الجزائرية للحلفاء,وقد قتل العديد من عمالها الإسبان مما دفع بالسلطات الفرنسية إلى اتخاذ اجراءات لحماية مصالحها منها تجميع أربعة طوابير قويةفي النقاط التالية:
- فرقة راس الماء أسندت مهمتها إلى العقيد جانين.
- فرقة بخيثر بقيادة العقيد زويني .
- فرقة تيارت وأسندت مهمتها إلى العقيد برونوسيار.
- فرقة البيض وكانت بقيادة العقيد تاديو ثم العقيد نيغريي.
ولمواجهة انتصارات الشيخ بوعمامة المتتالية قامت السلطات الفرنسية بتحركات سريعة تمثلت في إرسال قواتها نحو الجنوب الغربي من أجل تطويق الثورة والقضاء عليها وبالتالي تتوسع في المنطقة وتبسط نفوذها على كل قصور الجنوب الوهراني. لقد تم تكليف العقيد نيغريي

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

أبطـال و معـارك الثورة التحريــرية

كتبها mohamed cheriti ، في 9 مارس 2006 الساعة: 01:24 ص

عرفت مناطق ولاية البيض كباقي ربوع الوطن ثورات وإنتفاضات ضد الوجود الفرنسي , و مع إنطلاق أول شرارة ليلة أول نوفمبر 1954 مافتئ أهالي المنطقة ينتظمون في جماعات مشكلون جبهة قوية ترفع راية الجهاد إبتغاءا في النصر أو الإستشهاد فخاضوا معرك شارسة و عنيفة و كان ابرزهاحسب الترتيب الزمني

 

 معركة الشوابير أكتوبر 1956

توجه أربعة كتائب  بغاية فك الحصار على منطقة البيض و تخفيف  الضغط عليها  إطلاق سراح المعتقلين الموجودين بسجون أفلو 

 سير المعركة : انفصال كتيبة بقيادة لعماري محمد و وقوعها في إشتباك مع العدو قرب " تاويلة " أسفر الاشتباك على فقدان عدد كبير من جنود العدو و أسر 03 و تدمير عدد من شاحناته أما من جانب المجاهدين استشهاد واحد و جرح آخر 

 في اليوم الموالي: حشد عدد كبير من القوات الفرنسية و التوجه بها إلى المكان المسمى الشوابير.و هنا وقعت الواقعة و اشتد القتال 

نتائجها :

ألف و ثلاثمائة و خمس و عشرون1325  قتيلا و ما يزيد عن أربع مائة400 جريح و تدمير أكثر من 80 شاحنة و قد ساهمت الطائرات في ارتفاع خسائر العدو و ذلك بقنبلتها العشوائية أما خسائر المجاهدين فتمثلت في إستشهاد 18 مجاهد وأسر خمسة

 معركة بوقرقور  6 – 7 ديسمبر 1956

وصول كتيبة بقيادة لعماري محمد إلى المكان المسمى بوقرقور و كذا وصول قوافل تموين جيش التحرير و بعد وشاية حشدت فرنسا أكبر عدد من قواتها قدمت من البيض الأغواط و أفلو مزودة بكامل معداتها من دبابات ، مدرعات و طائرات مختلفة ، مهد القصف الجوي للتدخل البري.

نتائجها:

 العدو يخسر عدد كبير من الأفراد والعتاد و قد بلغت خسائر المجاهدين بإستشهاد 44 مجاهد و عدد من المدنيين المكلفين بتوصيل التموين .

 معركة شعبة الحمامة جانفي 1957  جبل بونقطة 

وقعت هذه المعركة بقيادة مراد و يوسفي الحاج محمد حيث كان عدد المجاهدين حوالي 50 مجاهدا إلتقوا بالعدو في منتصف النهار و دامت المعركة حتى غروب الشمس كانت خسائر العدو 40 قتيل بالإضافة إلى الجرحى و إسقاط طائرة من نوع: ت 6. أما من جانب الثوار شهيدين و جريحين

 معركة خناق عبد الرحمان فيفري 1957

قرب جبل ميمونة الناحية الثالثة القوات الفرنسية تحشد و تتوجه إلى المكان حيث يوجد أربع كتائب من جيش التحرير من بينهم كتيبة قدمت من الولاية الرابعة لنقل الأسلحة و قد شرعوا بقيادة العقيد لطفي ونائبه شعيب و القائد العسكري زكريا في التحضيرات لمواجهة حشودات العدو الذي طوق المنطقة ليلا مزودة بكامل عدتها من طائرات و دبابات بدأت المعركة في حدود العاشرة صباحا حيث زحف العدو نحو الجبل حتى إلتحم الجيشان إلى درجة إستعمال السلاح الأبيض دامت حتى حلول الظلام ، خسائر العدو تمثلت في سقوط عدة طائرات وحوالي 600 قتيل و ما يعدلها من جرحى أما من جانب المجاهدين إستشهاد حوالي 100 من بينهم زكريا و 120 جريح كما إستولى العدو على كمية كبيرة من ذخيرة المجاهدين

 معركة خلاف 10 مارس 1957

مجموعة من المجاهدين بقيادة برحمون سليمان تنصب كمينا لمجموعة من أفراد الجيش الفرنسي حيث تم القضاء على 12 منهم في مكان الإشتباك و17 منهم خارج ميدان المعركة إثر كمين آخر نصب لهم

 معركة الحجرة الطايحة جبل بونقطة 20 مارس 1957

كان جيش التحرير يتكون من كتيبتين بقيادة بوتويزقة و أحمد الديداني بدأت المعركة مع شروق الشمس حيث حاصرت القوات الفرنسية الجبل و دامت المعركة أكثر من 12 ساعة حتى غروب الشمس أسفرت نتائجها عن مقتل أكثر من 50 جندي فرنسي من بينهم 14 ضابط و عدد لا يحصى من الجرحى أما المجاهدين فإستشهد واحد و هو قميض الطيب الشعنبي

 معركة قارة الطالب 13 أفريل 1957 بضواحي أربوات

وقعت المعركة بعد وشاية من أحد الخونة حاصرت القوات الفرنسية المكان و بدأت المعركة مع طلوع الفجر تحت قيادة يوسفي الحاج محمد و دامت حوالي 24 ساعة خلفت هذه المعركة عن مقتل ما يزيد عن 350 جنديا فرنسيا و حرق 06 شاحنات و عطب مجموعة أخرى أما خسائر جيش التحرير فتمثلت في 30 شهيد ،06 أسرى و 05 جرحى

 معركة الخناق الأكحل أفريل 1957 قرب جبل تمدة

كان عدد أفراد جيش التحرير يتكون من كتيبة أستشهد منهم 03 و أمرآتين و أحرقت 04 خيام أما خسائر العدو فقد كانت معتبرة .

 معركة تكشكاش- ماي1957 بين عين العراك و البيض

خطط لها بأن تكون مجرد كمين ضد قافلة عسكرية لكنها تحولت إلى معركة بعد وشاية من طرف الخونة بدأت المعركة على الساعة 08 صباحا واستمرت حتى حلول الظلام.

وقد خلفت المعركة ما يزيد عن 50 قتيلا في صفوف العدو واستشهاد مجاهدان وجرح آخران، و قد غنم الفرنسيون سلاحا واحدا من نوع بياسة.

 معركة محجوبة10 جوان 1957 تقع في جنوب البيض على بعد حوالي 40 كلم

كان جيش التحرير يتكون من كتيبة واحدة متمركزة بالمكان، القوات الفرنسية تتوجه إلى المنطقة و ترمي بكل ثقلها حيث اشتركت في هذه المعركة بجميع أسلحتها خاصة الطائرات حيث تجاوز عددها 20 طائرة وما إن وصلت الساعة11 صباحا حتى تكبد العدو خسائر فادحة فاستنجد بقوات أخرى قدمت من جميع الجهات المجاورة للمنطقة ثم تواصلت المعركة حتى الساعة 09 ليلا وقد نتج عن هذه المعركة:

القضاء على عدد كبير من الجنود الفرنسيين بالإضافة إلى الجرحى إسقاط طائرة وعطب عدد آخر أما من جانب الثوار فتمثلت في استشهاد 10 مجاهدين وجرح04 من بينهم امرأة ولقد كان لهذه المعركة صدى كبيرا وواسعا حتى خارج التراب الوطني

 معركة خنق النمرة17 جوان 1957 نواحي تاويالة

كتيبة من جيش التحرير تتمركز بالمكان مكلفة بزرع الألغام بالطريق الرابط بين البيض و آ فلوا فرع من الكتيبة يتوجه إلى تاويالة يدمر مركز للعدو ويقتل حوالي 30 من أفراده وعند عودته إلى المقر يحاصر من طرف العدو بكامل عدته من طائرات ودبابات…الخ. بدأت المعركة في حدود السابعة صباحا حتى التاسعة ليلا خسائر العدو قتل 40 جنديا وعدد كبير من الجرحى، خسائر جيش التحرير استشهاد واحد وهو بوعرفة عبد القادر برتبة عريف أول و جرح آخر

معركة الصبيحي-أوت1957 بنواحي عين العراك

قدوم 70 مجاهد من المغرب في حين كان العدو يرصد تحركاتهم بحيث طوقوا في المكان المسمى الصبيحي، استشهد خلال هذه المعركة 47 مجاهد و33 أسيرمنهم11 مدني ولم ينجو سوى مجاهدا واحدا.وغنم الفرنسيون 69 نوع من الأسلحة وقد نكل الجيش الفرنسي بجثثهم حيث  أحضروها إلى مدينة  البيض  و وضعوها في السوق و جمع المواطنين حولها وهذا النوع من أساليب  الترهيب والتخويف

  معركة الطريفية-سبتمبر1957 قرب لالماية 

 حيث تمركز جيش التحرير فوصلت معلومات عنه إلى العدو سبق المعركة تحليق طائرة فوق المركز الخاص بالتمريض الذي طوقته القوات الفرنسية ومع طلوع الشمس وقبل وصول القوات الفرنسية استطاع جنود جيش التحرير الانسحاب حاملين معهم جهاز الاتصال اللاسلكي و قد تمكن العدو من اقتحام مركز التمريض واستشهد خلال هذه العملية شهيدين من بينهم مسؤول المركز واعتقال 15 مريضا

 معركة الخناق الأخضر-أكتوبر1957

    كتيبة من أفراد جيش التحرير تحاصر من طرف القوات الفرنسية قدمت  من كل من  ناحية بوسمغون-أربوات-الأبيض سيد الشيخ- العين الصفراء  بدأت  المعركة قبل طلوع الشمس واستمرت إلى غاية الثالثة من صباح  اليوم  الثاني  خسر العدو فيها ما يزيد عن   200 قتيلا من جنود وضباط  المجاهدين شهيدين و04 أسرى و كانت بأيدي الأسرى الذين قبض عليهم  وهم نائمون استولت فرنسا على 03 أسلحة

  معركة اكسال ديسمبر 1957

قوات جيش التحرير تنصب كمين لثلاث شاحنات تم إحراقها وغنم بعض الأسلحة الخفيفة. ثم تنسحب وتتمركز بجبل اكسال حيث كان عددهم 26 مجاهد بعضهم مصاب بمرض لذا توقفوا عن المسير لعدم قدرة المرضى في اليوم الموالي العدو يبعث بجسوس قصد رصد تحركات المجاهدين وقد نجح هذا الأخير في مهمته. القوات الفرنسية تحشد وتتوجه نحو الجبل حيث حصر المجاهدين وتم القبض على السكان المدنيون وزج بهم في السجون في اليوم الموالي العدو يطوق المكان فوج منهم يتوجه نحو الجبل فاشتعلت نار المعركة ولم ينجوا من الفوج سوى اثنان وتواصلت المعركة بمختلف الأسلحة خاصة الطائرات كانت خسائر العدو في مستوى القوة التي رما بها في الميدان حيث سقط ما يقارب عن 400 مابين قتيل وجريح 

 معركة الميلحة: بداية شهر جانفي 1958

فيلق لجيش التحرير يحضر لعمليات عسكرية منظمة بينما فصيلة أخرى متجهة إلى الحدود المغربية تطارد من طرف الاستعمار في نفس المنطقة ومع وجود الثلج اكتشفت الآثار. فكشفت الطائرات مكان الفيلق بعد معلومات مسبقة عندهم، هجم المكان بكل أنواع الأسلحة من مدفعية وطائرات وأسلحة أخرى بعد معركة التحامية مع قوات العدو استمرت النهار كله انسحب الطرفين وبقيت القوات الفرنسية مرابطة بالمكان، وقد أسفرت النتائج على استشهاد 1 وأسر 2 من جيش التحرير أما الجانب الفرنسي فالعديد من القتلى والجرحى.

  معركة تمدة جانفي 1958 جبل تمدة قرب بوسمغون

 وقعت هذه المعركة على الساعة 5 مساءا مع كتيبة بقيادة  زناقي  وهنا دعمت القوات الفرنسية صفوفها بوحدات جديدة.
وللإشارة أن الكتيبة نفسها التي كانت مطاردة من قبل والتي  خاضت معها معركة
الميلحة، معركة الخوخة ومعركة أورتيل وتعد معركة تمدة رابع معركة مع نفس الفصيلة التي استعملت فيها الأسلحة التي غنمها الثوار في المعارك السابقة، وقد نتج عـن هـذه المعركة 43 قتيلا وعدد كبير من الجرحى في صفوف العدو

 معركة اكسال 17- 18أفريل 1958 

تعد من أشهر المعارك في المنطقة – القوات الفرنسية بتعداد 300 عسكري تتوجه إلى قرية استيتن لتقوم بأعمال تخريبية كرد فعل على ما قام به الثوار – فصائل جيش التحرير يعلمون الخبر – الخطة التكتيكية ترسم وقوات الجيش تتمركز في انتظار القافلة الفرنسية- تبدأ المعركة على الساعة 6 صباحا بعد محاصرة العدو الذي استعمل كل قواته واستنجد بالقاعدة العسكرية للطائرات بالمشرية بغرض القضاء على فصائل المجاهدين ولكنه خسر 75 قتيلاً وعتاد كبيراأما المجاهدين فجرح واحد في اليوم الموالي: كما يروي « نعيمي- مول الفرعة- بن هرقال- مولاي» القوات الفرنسية تتمركز بالمكان وعلى الساعة 7صباحا: ديداني أحمد ورؤساء الفرق ينصبون 25 رشاشاً للمشاة بعد اشتداد المعركة، الفرنسيون يسيرون على أجساد موتاهم الذي بلغ أكثر من 700 قتيلاً و800 جريحاً وسقوط 4طائرات وقد انتهت المعركة باستعمال السلاح الأبيض بعد الإلتحام مع العدو مباشرة.

 ومما يبرز ضعف الجيش الفرنسي هو أن قادتهم ألبسوهم لباس المساجين ودفعوا بهم للمعركة بعد ما أشربوهم الخمر، كما ساهم الطياران في ارتفاع حصيلة قتلى الفرنسيين وذلك بقنبلته  العشوائية وقد استمرت هذه المعركة أكثر من 13 ساعة مع العلم أن هذه المعركة تحدثت عنها بعض الإذاعات الخارجية وقد قدرت إذاعة لندن الخسائر بـ1000 قتيل وسقوط 10 طائرات وقدرت خسائر جيش التحرير بـ12 شهيد 5 جرحى ومن الشهداء: بولفعـة أحمد ، حساني أحمد، بن سليمان حـمـو، يـوسفي مصطفي، آيت عميرات، بوعجمي عبد القادر وغيرهم.

 معركة دخلت أرقيوة يوم 28 أفريل 1958

لدى خروج قوات جيش التحرير من معركة كسال اتجهت إلى منطقة الغاسول بينما القوات الفرنسية تطاردهم للانتقام منهم ومحاولة إبادتهم عن آخرهم وقد إستشهد في هذه المعركة كل من القحمراني بحوص، ابن جنيح  المخطار،دور الضيف، وجرح آخر

  معركة الزبوج يوم 1958.06.10

 تقع بين الأبيض سيد الشيخ وسيد الحاج الدين قائدها صعدلي عبد الرحمان استشهد فيها 2 وهما: صعدلي عبد الرحمان، قناشي بن عامر وجرح 5 مجاهدين أما خسائر العدو لم تقدر خاصةً أن عددهم 300 عسكري بكل أنواع الأسلحة بينما جيش التحرير 10 فقط.

  معركة كاف الحاج بولنوار 20-09-1958

تقع هذه المنطقة في ناحية بريزينة شرق سيد الحاج الدين بعد رصد تحركات المجاهدين الثلاثة إثر معركة الزبوج قامت القوات الفرنس

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

شخصـــــيات علميـــــة و فكرية

كتبها mohamed cheriti ، في 9 مارس 2006 الساعة: 01:22 ص

 

page vide 

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb